-
أضخم وأطول الكائنات الحية في العالم هي من الأشجار.
-
يجب زراعة ملايين الهكتارات ومليارات الأشجار لفرض استقرار التربة والموارد المائية، وللوفاء باحتياجات خشب التدفئة.
-
لتعويض خسارة الأشجار في العقد السابق، علينا زراعة 130 مليون هكتار (أو 1.3 مليون كيلو متر مربع)، وهي مساحة توازي مساحة دولة بيرو.
-
تغطية ما يوازي 130 مليون هكتار تعني زراعة ما يقدر بـ14 مليار شجرة كل عام على امتداد عشر سنوات متتالية. ويحتاج هذا أن يزرع كل شخص في العالم شجرتين سنوياً ويرعى ما يزرعه من أشجار.
-
إصلاح عشرات الملايين من الهكتارات من أراضي الغابات المتآكلة وإعادة زراعة الغابات هي عملية مطلوبة لاستعادة موارد التربة والمياه والحفاظ على إنتاجيتها.
-
التوسع في غطاء الأشجار سيقلل من الضغوط المفروضة على الغابات الرئيسية الباقية، مما يساعد على حفظ المواطن الطبيعية للحيوانات والنباتات، ويحمي التنوع البيولوجي لكوكب الأرض. كما يسهم في التخفيف من تزايد ثاني أوكسيد الكربون في الجو.
-
المادة 3.3 من بروتوكول كيوتو تنادي بالحفاظ على الغابات بواسطة التشجير واستعادة المناطق المتآكلة من الغابات، وبالتحكم في تآكل الغابات أيضاً.
-
ساهم البشر في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بأسلوبين: الأول بحرق الوقود، والثاني بتحويل الغابات إلى استخدام أراضيها في أغراض أخرى.
-
الغابات المطيرة تغطي 7 في المائة فقط من مساحة اليابس على الأرض، ولكنها تحتوي على نصف أشجار العالم تقريباً. وتولد 40 في المائة من الأكسجين على مستوى العالم.
-
في عام واحد فإن متوسط امتصاص الشجرة من ثاني أوكسيد الكربون هو 12 كجم (26 رطلاً) وتُخرج من الأكسجين ما يكفي لأن تستهلكه أسرة من أربعة أفراد على مدار عام كامل.
-
هكتار الأشجار الواحد يمتص ستة أطنان من ثاني أوكسيد الكربون سنوياً.
-
رحلة السفينة الطويلة في البحر تنتج ما يقدر بـ3.75 طن من ثاني أوكسيد الكربون (أو طن واحد من الكربون).
-
برامج زراعة الغابات تجعل الأشجار متاحة أكثر وتوزع مزاياها على نطاق أوسع. والأشجار في المزارع تولد كتلة حيوية أكبر في العادة. والأشجار المزروعة في أحزمة أو الممزوجة بمساحات زراعة المحاصيل تزيد من رطوبة التربة وتقلل من تآكلها.
-
نظم زراعة الغابات تسهم في حماية المزارعين من التغيرات المناخية وفي تقليل الأحمال الجوية من الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري.
-
المركز العالمي لزراعة الغابات (ICRAF) يوصي بزراعة الأشجار التي تتساقط أوراقها في الخريف في المناطق التي تعاني من ندرة المياه. فهي تستهلك مياهاً أقل من الأشجار دائمة الخضرة أثناء فترات نقص المياه وتقل منافستها للمحاصيل المزروعة بجوارها على المياه. وهي تلقي بأوراقها من شهر إلى ستة أشهر سنوياً وتتكيف مع سقوط الأمطار الغزيرة لفترات طويلة. وأنواع الأشجار التي تسقط أوراقها في الخريف مناسبة للمناطق القاحلة وشبه القاحلة..
-
الجذور الرأسية تهبط بالشجرة وطبقة التربة العليا إلى مستويات أعمق وتزيد من مقاومتها للانهيارات الأرضية وتآكل الضفاف في ظروف التربة المبتلة. والجذور الأفقية تربط وتشد التربة وتسهم في تقليل التآكل.
-
الأسبرين أُخذ لأول مرة من لحاء شجرة صفصاف. والكوينين – العقار المعالج للملاريا – يأتي من لحاء شجرة الـ"سينشونا".
|