1. ما هي المساحة التي تغطيها الغابات في العالم؟
تغطي الغابات 30% من إجمالي مساحة يابس كوكبنا. وكانت مساحة الغابات الكلية في عام 2005 أقل من 4 مليارات هكتار بقليل، وهي – على الأقل – أقل من ثلث نظيرتها قبل أن يعرف الإنسان الزراعة منذ عشرة ألاف عام (ومساحة 100 هكتار تساوي كيلومتر مربع).
2. أين نجد الغابات؟
الغابات موزعة بنسقٍ متساوٍ على كافة أرجاء العالم. وأغنى عشر دول في العالم من حيث الغابات، والتي تحمل ضمن أقاليمها ثلثي مساحة الغابات في العالم هي روسيا، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وأستراليا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإندونيسيا، وبيرو، والهند.
3. ما هي الغابة الرئيسية؟
على مستوى العالم فإن أكثر من ثلث مساحة الغابات تعتبر مناطق غابات رئيسية، وهو مصطلح يُطلق على الغابة التي لا توجد فيها مؤشرات على النشاط الإنساني، والتي لا يتعرض نظامها البيئي لأية اضطرابات تعكر سيره الطبيعي. ويتم فقدان مساحة ستة ملايين هكتار من الغابات الرئيسية كل عام نتيجة لظاهرة إزالة الغابات وتعديل حالة الغابات بواسطة قطع الأشجار للحصول على أخشابها بشكل انتقائي وغيرها من مظاهر التدخل الإنساني.
و20% فقط من غابات العالم تبقى في مناطق واسعة ممتدة سليمة الحالة. وهذه الغابات تتكون من الغابات الاستوائية المطيرة، وغابات المنجروف الاستوائية، والغابات الساحلية وغابات المستنقعات. وتنتعش الغابات الموسمية والأمطار الخريفية في المناطق الأجف وتلك ذات الطبيعة الجبلية. وتأوي الغابات الرئيسية أنواعاً كثيرة من الفصائل الحيوانية والنباتية، وكذلك بشراً من الشعوب البدائية ذوي الحضارات المتنوعة، من ذوي الصلات القوية بمواطنهم الطبيعية.
4. ما هي وظائف الغابات الوقائية؟
تعتبر الأشجار – بكل ما تحمل الكلمة من معاني – أصل وأساس عدّة نظم طبيعية. فهي تساعد في الحفاظ على التربة والمياه، وتتحكم في الانهيارات الأرضية، وتمنع التصحر، وتحمي المناطق الشاطئية، وتفرض الاستقرار على التباب الرملية. والغابات أهم خزائن التنوع الحيوي البيولوجي الأرضي، إذ تستضيف ما يبلغ 90% من الفصائل الحية التي تحيا على اليابس.
وتلعب الأشجار والشجيرات دوراً هاماً في حياة المجتمعات الزراعية اليومية. فهي توفر مصادراً للأخشاب، وأخشاب التدفئة، والعلف، والزيوت الأساسية، والصمغ بأنواعه، والعقاقير الطبيعية، والظل. ولحيوانات الغابات دور هام وحيوي في النظام البيئي الخاص بالغابة، مثل تلقيح النباتات، وتوزيع البذور، والإنبات.
5. ما هي الصلات بين الغابات والتغير المناخي؟
تمتص الأشجار ثاني أوكسيد الكربون، وتُعد بمثابة مغاسل بالغة الأهمية للكربون. ويُقدر كم ما تخزنه غابات العالم من الكربون بحوالي 283 جيجا طن، وهذا في كتلتها الحيوية فقط، والكربون المخزن في كتلة الغابات الحيوية، والخشب الهالك، والأوراق والأغصان الميتة، والتربة، يقدر جميعه بأكثر مما في الجو بخمسين في المائة.
وتضاءل الكربون المخزن في الكتلة الحيوية للغابات في إفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، في الفترة من 1990 إلى 2005. وفي العالم أجمع، ينخفض الكربون المخزون في الكتلة الحيوية للغابات سنوياً بمقدار 1.1 جيجا طن (ما يساوي 4 مليارات و25 كجم من أكياس الفحم).
وخسارة الغابات الطبيعية حول العالم يزيد من الانبعاثات الكربونية العالمية كل عام أكثر مما تبعثه السيارات وقطاع النقل من كربون في الجو سنوياً. وإيقاف تآكل الغابات هو أسلوب جيد التكلفة لتقليل الانبعاثات الكربونية. والحلول الأخرى تتضمن زيادة كفاءة الطاقة المولدة، وتخفيض الطلب على الطاقة، والسعي لوسائل نقل أفضل، واستخدام الطاقة الخضراء الصديقة للبيئة.
6. ما هو معدل تآكل الغابات على كوكب الأرض؟
يُقدر عدد سكان الأرض حالياً بـ 6.5 مليار نسمة. ومن المتوقع أن يصل إلى 9 مليار نسمة بحلول عام 2042. والتزايد في الاحتياجات الزراعية والصناعية، والنمو السكاني، والفقر، والاحتياج الدائم للأراضي، وطلب المستهلكين، هي القوى الكبرى المحركة لتآكل الغابات. ومعظم تآكل الغابات ينجم عن تحول الغابات إلى أراضٍ مزروعة. والإزاحة على مستوى العالم للأخشاب من الغابات لاستخدامها في الأغراض الصناعية والتدفئة بلغ 3.1 مليار متر مكعب في 2005.
وعلى مستوى العالم، فإن تآكل الغابات مستمر وبمعدلات مخيفة، بمعدل 13 مليار هكتار سنوياً، وهي مساحة دولة اليونان أو نيكارجوا تقريباً. وتعاني إفريقيا وأمريكا الجنوبية من أقصى درجات الخسارة في الغابات. وفي إفريقيا فمن المقدر أن نصف خسارة مساحة الغابات كان نتيجة لأخذ أخشاب الغابات للوقود. والغابات في أوروبا تتسع حالياً. وفي آسيا فإن صافي الخسارة في الغابات في التسعينيات قد تحولت إلى زيادة في مساحة الغابات في السنوات الخمس الأخيرة، بالأساس نتيجة لزراعة الغابات واسعة النطاق في الصين.
وزراعة الغابات والاتساع الطبيعي للغابات يساعد على تقليل صافي الخسارة في الغابات. وصافي التغير في المناطق المشغولة بالغابات عبر الفترة من 2000 إلى 2005 يقدر بحوالي 7.3 مليون هكتار سنوياً (وهي مساحة تساوي تقريباً دولة سيراليون أو بنما)، بعدما كان 8.9 مليون هكتار سنوياً في الفترة من 1990 إلى 2000.
7. ما هي المواضع الأكثر حاجة للأشجار؟
ظروف النمو الجيدة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي يعطي الدول الواقعة في ذلك النصف مزية لا تحظى بها معظم الدول الصناعية في اقتصاديات إنتاج الأخشاب. والمزروعات في الجنوب يمكن أن تنتج من 10 إلى 20 متر مكعب من الخشب في الهكتار سنوياً، وهو أكثر بكثير من المزروعات في معظم مناطق الشمال المعتدلة، ومن 10 إلى 20 ضعفاً لإنتاجية الغابات الطبيعية في العالم أجمع.
وتشجع حملة "ازرع من أجل كوكبك: حملة المليار شجرة" على زراعة الأشجار في أربع مناطق أساسية وهي: (1) الغابات الطبيعية المتآكلة ومناطق البرية، (2) المزارع والمناطق الريفية، (3) المزارع المدارة بشكل مستدام، و(4) المناطق الحضرية. ولابد من أن تتكيف الأشجار مع الظروف المحلية، ويُفضل زراعة أصناف متعددة من الأشجار على زراعة صنف واحد.
8. لمن ملكية الأشجار والغابات؟
ملكية الغابات والأشجار متغيرة. وثمانون في المائة من الغابات العامة تتمتع بالملكية العامة، لكن الملكية الخاصة آخذة في التزايد، خاصةً في أمريكا الشمالية والوسطى وأستراليا. وحوالي 11% من غابات العالم مقصود منها بالأساس الحفاظ على التنوع البيولوجي. وهذه المناطق هي بالأساس – لكن ليس حصراً – مناطق محميات طبيعية.
9. من يرعى الغابات والأشجار
حوالي 10 ملايين شخص موظفين لإدارة الغابات والحفاظ عليها. وتضاءل العمل في التحطيب وإزالة الأشجار بنسبة 10% من عام 1990 إلى عام 2000. وأكثر من مليار شخص يقيمون إلى جوار الغابات يعتبرون راعين غير رسميين للغابات. وهم يعتمدون على منتجات الغابات وخدماتها في جزء لا يستهان به من سبل معيشتهم. وحوالي 500 مليون مزارع ممن لديهم مزارع صغيرة في المناطق الاستوائية يرعون أشجاراً في مزارعهم لأهداف على صلة بكسب العيش.
المصادر:
حركة الحزام الأخضر
منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO )
المركز العالمي لزراعة الغابات (ICRAF)
معهد مراقبة العالم (وورلد
|