دكتورة وانجاري ماثاي , الحائزة علي جائزة نوبل للسلام لعام 2004 |
|
"حين نزرع أشجاراً، نزرع بذور السلام والأمل"
تُعد الدكتورة وانجاري ماثاي – راعية حملة المليار شجرة – أهم النشطاء البيئيين في إفريقيا، وهي معروفة على المستوى الدولي بكفاحها ودأبها المستمر المتصل من أجل الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحفاظ على البيئة. وفي عام 2004 كللت لجنة جائزة نوبل جهودها التي بذلتها على امتداد حياتها بمجال الاستدامة البيئية وتمكين النساء، بمنحها جائزة نوبل للسلام. وفي عام 1977 كانت وانجاري ماثاي قد أسست حركة الحزام الأخضر في كينيا. وعبر الثلاثين عاماً المنقضية، كبرت الحركة وتحولت إلى إلى قوة دافعة من أجل التغيير. وعلى امتداد تلك الأعوام، عملت تسعمائة ألف امرأة ريفية على تأسيس حضانات للأشجار وزراعة الأشجار؛ سعياً لإيقاف آثار تآكل الغابات. والآن وفي إطار عملها كحملة دولية، فقد زرعت حركة الحزام الأخضر ما يناهز الثلاثين مليون شجرة في أنحاء إفريقيا. ولدت وانجاري موتا ماثاي في نيري عام 1940، وتعلمت في كينيا والولايات المتحدة، ونالت من الأخيرة درجة البكالوريوس من كلية ماونت سانت سكولاستيكا، وحصدت درجة الماجستير من جامعة بيتسبرج. وكانت أول امرأة في شرق ووسط إفريقيا تنال الدكتوراه، وحصلت عليها من جامعة نيروبي عام 1971، وقامت هناك بتدريس التشريح البيطري. وترأست المجلس القومي للمرأة في كينيا في الفترة من 1981 إلى 1987. وحولتها حملتها التي شنتها لمناهضة الاستيلاء على الأراضي والتخصيص غير القانوني للغابات إلى بطلة قومية. وفي ديسمبر/كانون الأول 2002، جرى انتخاب ماثاي في البرلمان الكيني وتم تعيينها مساعدة وزير البيئة والموارد الطبيعية. وفضلاً عن جائزة نوبل للسلام، نالت الدكتورة ماثاي جائزة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (جلوبال 500)، وجائزة (جولدمان) في البيئة، وجائزة صوفي، وغيرها من الجوائز. "تعلمت على مر السنين أن نتحلى بالصبر ونتمسك بالإصرار والالتزام. وحين نزرع أشجاراً يقول الناس أحياناً لنا: "لا أريد زراعة هذه الشجرة؛ لأنها لن تكبر بالسرعة الكافية"، وأذكر الناس أن الأشجار التي يقطعونها اليوم لم تتم زراعتها من جانبهم، ولكن على أيدي من جاءوا قبلهم. لذا فعليهم أن يزرعوا الأشجار التي ستستفيد منها المجتمعات المستقبلية". وانجاري ماثاي: (Unbowed: One Woman's Story)
|
|