الأشجار والإنسانية |
"رمزية وأهمية زراعة شجرة لها قوة كونية في كل حضارة وكل مجتمع على وجه البسيطة، وهي طريقة يشارك بها الرجال والنساء والأطفال في توفير حلول لأزمة البيئة العالمية " توفر الغابات دخلاً هاماً ومصدراً لإقامة الأود وحفظ سبل العيش لأكثر من مليار فرد يعتمدون في حياتهم على الغابة على مستوى العالم، فضلاً عن حمايتها للبيئة. كما تلعب الغابات دوراً حيوياً في تقديم فرص للاستجمام والترفيه والسعي للسلوى الروحانية في المجتمعات الحديثة. وهي بمثابة رموز عالمية قوية، وتعبير حي عن الحياة، والنمو والحيوية للمجتمعات الحضرية والريفية ولسكان الغابات على حد سواء. ومنتجاتها الدوائية تساعد على علاج الأمراض وزيادة الخصوبة. وأحياناً تتم زراعة الأشجار لدى ولادة الطفل، وفي أماكن دفن للموتى. "إذا كنت تفكر لعام إلى الأمام، فازرع بذرة "من يزرع شجرة يحب الآخرين" "أفضل صديق على وجه البسيطة للإنسان هي الشجرة. حين تستخدم الشجرة بشكل ينطوي "إنها جميلة في مسالمتها، وحكيمة في صمتها. "حتى وإن نمت الشجرة واستطالت وعلت، فإن أوراقها تعود إلى الجذور" "ينمو المجتمع ويصبح عظيماً حين يزرع أعضاؤه الشجر الذي "حتى وإن انهار العالم غداً، فسوف أزرع شجرتي شجرة التفاح" سأل المارشال الفرنسي العظيم لويتي يوماً راعي بستانه أن يزرع شجرة. "هناك أشعار تكتبها الأرض عن السماء. فنعيدها لأسفل "إذا كان ما أقوله يعلق بذهنك، فهذا لأننا غصنان من نفس الشجرة". "الشجرة هي أهم أشكال تواصلنا مع الطبيعة". "تستخدم الشجرة ما يأتيها لتعتني من خلاله بنفسها. وبغرسها لجذورها في الأرض عميقاً، "ازرع الأشجار. فهي تمنحنا عنصرين من أهم عناصر البقاء: الأكجسين والكتب". "كل جيل يحمل أمانة الأرض. فعلينا أن نسعى لزراعة غابات ومروج "بالنسبة لي، فإن الطبيعة مقدسة، والأشجار هي معابدي والغابات كاتدرائياتي". "اعتنى الله بهذه الأشجار، وأنقذها من الجفاف والمرض والانهيارات الأرضية، "الغابة كائن غريب بطيبة وعطف بلا حدود، وعطاء بلا طلب "من لن يعتنون بالأشجار ويحاولون حفظها سيعيشون قريباً في عالم "إعادة زراعة غابات الأرض ممكنة، مع مد يد مساعدة إنسانية"
|