الامم المتحدة تثني على جهود الصين لمكافحة تجارة العاج غير المشروعة ma, jan 6, 2014

تدمير ستة أطنان من العاج في الصين

| English    | 中文 

Part of the 6 tonnes of confiscated ivory that were destroyed by the authorities in China

نيروبي في 6 يناير 2014: دمرت السلطات الصينية ستة أطنان من العاج غير المشروع, يوم الاثنين في محاولة لمكافحة الاتجار غير المشروع في انياب الفيل.

وقد تم تدمير العاج المضبوط في الات تكسير في جنوب مدينة دونغ وان ,في حدث وصف على انه اول تدمير علني للعاج في الصين.

وفقا لاتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض, فان الصيد غير المشروع للفيلة في افريقيا يمكن ان يؤدي الى انقراضها محليا ,اذا ما استمرت معدلات القتل الحالية.

وهذه المسألة دقيقة جدا خصوصا في وسط افريقيا, حيث تقدر معدلات الصيد غير المشروع ضعف المعدل القاري.

وقال وكيل الامين العام للأمم المتحدة , و المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة, السيد أخيم شتاينر:" نحن نهنئ الصين و ادارة الدولة للغابات على هذا الحدث الهام."

"تواجه اكبر الثدييات البرية المتبقية على هذا الكوكب واحدة من اكبر الازمات لضرب هذه الانواع منذ عقود. قدرت اخر بيانات اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات و النباتات البرية المهددة بالانقراض, انه تم قتل ما يقارب 47.000 من الحيوانات في افريقيا في 2011 و 2012 ."

"ومع ذلك فان هناك سببا للتفاؤل. يمهد التعاون الدولي الطريق نحو تحسين تنفيذ القانون وزيادة الجهود للحد من الطلب. كما نحتاج الى تعزيز هذه الجهود لتحقيق النتائج المرجوة. و شهدنا أيضا تدمير محزونات العاج عبر مجموعة من دول العبور و الطلب , في الفيليبين, و الغابون, والولايات المتحدة و الصين من بين دول اخرى. وفضلا عن خلق وعي عام دقيق, فان هذه الاجراءات تبعث برسالة واضحة انه لن يتم التسامح في الجرائم البرية", أضاف شتاينر.

ازدياد الصيد غير المشروع و فقدان الموائل يؤدي الى هلاك الفيل الافريقي, خصوصا في بلدان افريقيا الوسطى ,بناء على تقرير اصدر في شهر مارس الماضي, تحت عنوان " الفيلة في الغبار, أزمة الفيل الافريقي".

وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 17,000 فيلة قتلوا بصورة غير قانونية في مواقع المراقبة في عام 2011 وحده. و قد تكون الارقام الاجمالية أعلى بكثير.

قال الامين العام لاتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض, جون اسكانلون, متحدثا خلال الحدث:" على الرغم من الجهود الكبيرة لمكافحة جريمة الحياة البرية ,فإنها لا تزال تمثل مشكلة في جميع انحاء العالم. التجارة غير المشروعة لعاج الفيل لها تأثير مدمر على الفيل الافريقي, كما و تشكل تهديدا للناس و معيشتهم ..يجب ان توقف. الصين و المجتمع الدولي بأسره , عازمون على وضع حد لهذه التجارة غير المشروعة."

تقرير الفيلة في الغبار الذي انتجه برنامج الامم المتحدة للبيئة, واتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض, و الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية وشبكة رصد تجارة الحياة البرية ,ينص ان تجارة العاج غير المشروعة قد تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 1998.

الشبكات الاجرامية هي المسؤولة عن الاتجار غير المشروع من العاج بين افريقيا واسيا. و قد تضاعف عدد المضبوطات العاج على نطاق واسع الموجه من اسيا منذ عام 2009 ووصل الى أعلى مستوياته في عام 2011.

يبحث المجتمع الدولي لاتخاذ تدابير لمعالجة الازمة, بما في ذلك العمل على التعاون لمكافحة التجارة غير المشروعة في الحيوانات البرية و الاخشاب, و العي تشمل:

. تحسين تنفيذ القانون عبر كامل سلسلة التوريد غير الشرعية للعاج.

.تعزيز الاطر التشريعية الوطنية.

.تدريب الموظفين المكلفين لملاحقة التجارة غير المشروعة, شبكة مخابرات وتقنيات مبتكرة ,مثل تحليل الطب الشرعي.

.تعاون دولي أفضل بين مجموعة من الدول, وبلدان العبور و الاسواق الاستهلاكية

. و العمل على محاربة الفساد وتحديد النقابات و الحد من الطلب.

ملاحظات الى المحررين:

يقوم برنامج الامم المتحدة للبيئة بتعزيز عمله و التركيز أكثر على تقييم التهديدات البيئية العالمية و الاقليمية الناجمة عن التجارة غير المشروعة في الحيوانات البرية والاخشاب, لتقديم المشورة في مجال السياسات على مثل هذه التهديدات , و مواصلة تحفيز و تشجيع التعاون و العمل الدولي لمواجهة التهديدات الناجمة عن التجارة غير المشروعة في الحيوانات البرية و الاخشاب. وقد بنيت هذه الجهود على مدى اربعة عقود في مجال دعم و الحفاظ و الاستعمال المستدام للحياة البرية والموارد الحرجية.

كما تم تطوير و تبني العديد من المبادرات الاقليمية. ففي افريقيا, تم اعتماد اتفاقية لوساكا بشأن التعاون في عمليات انقاذ تدابير مكافحة الاتجار غير المشروع بالحيوانات والنباتات البرية عام 1994, لدعم الدول الاعضاء والشركاء المتعاونين في الحد و القضاء على الاتجار غير المشروع في الحيوانات و النباتات البرية.

وفي مناطق اخرى, وضعت مجموعات و شبكات اقليمية لإنقاذ الحياة البرية, في شمال اميركا, اوروبا, جنوب شرق و جنوب اسيا, و الشرق الاوسط, و التي تهدف الى تسهيل التعاون عبر الحدود بين الوكالات المشاركة في منع و قمع جريمة الحياة البرية.

وقد تم اطلاق مبادرة عمليات انقاذ القوانين المتعلقة بالغابات وادارتها في جنوب شرق اسيا ,افريقيا , اوروبا, اميركا اللاتينية, و شمال اسيا. وتوفر هذه العمليات التشريعات اللينة والتي تهدف الى تحسين الحكم في قطاع الغابات وتعزيز التعاون لمعالجة قطع الاشجار غير المشروع وتجارة الاخشاب.

لتحميل تقرير الفيلة في الغبار, يرجو زيارة الرابط التالي :

http://www.grida.no/publications/rr/elephants/

حول برنامج الامم المتحدة للبيئة:

انشأ عام 1972, ويمثل اليونب الضمير البيئي للأمم المتحدة. يقع مقره في نيروبي, كينيا و مهمته هي توفير القيادة وتشجيع الشراكة في مجال رعاية البيئة من خلال الهام واعلام وتمكين الامم و الشعوب لتحسين نوعية حياتهم دون ان تنال من مستقبل الاجيال المقبلة.

لمتابعة اخبار اليونب:

Facebook: https://www.facebook.com/unep.org‎

Twitter: https://twitter.com/UNEP‎

حول اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض, سايتس:

تضم سايتس 179 دولة عضو , ولا تزال واحدة من اقوى الادوات في العالم لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تنظيم التجارة في الحيوانات والنباتات البرية .ويتم تداول الاف من الانواع عالميا التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية من اجل الغذاء , و السكن, و الرعاية الصحية, والسياحة البيئية, ومستحضرات التجميل والازياء.

تنظم سايتس التجارة الدولية في ما يقارب 35000 من الانواع المختلفة من النباتات و الحيوانات, بما في ذلك منتجاتها و مشتقاتها, وضمان بقائهم على قيد الحياة في البرية مع فوائد لسبل معيشة السكان المحليين والبيئة العالمية. و يسعى نظام تصاريح سايتس لضمان ان التجارة الدولية في الانواع المذكورة هي مستدامة و قانونية.

وقام برنامج سايتس مايك لرصد القتل غير القانوني للفيلة, برصد الاتجاهات في الصيد غير المشروع للفيلة, من خلال عينة تمثيلية من مواقع منتشرة في 43 دولة في افريقيا و اسيا. وتشمل هذه المواقع العديد من اكبر تجمعات الفيل في كلتا القارتين. وقد تم نجاح برنامج مايك في افريقيا بفضل الدعم المقدم من الاتحاد الاوروبي.

وقد حظرت سايتس تداول العاج الدولي في عام 1989.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

Shereen Zorba, Head of UNEP Newsdesk, Tel.+254 788 526 000 or Email: shereen.zorba@unep.org/unepnewsdesk@unep.org

ا

 
comments powered by Disqus