A hand holding a piece of graphite ore
Pixabay
يمتد عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة من دعم استدامة المعادن الحيوية اللازمة للتحوّل في قطاع الطاقة، إلى المساهمة في تحسين سبل عيش عمّال المناجم.
جعل التعدين أكثر استدامة

يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في قطاع المعادن على حماية المجتمعات من التلوّث، والحد من النفايات، وتعزيز الممارسات المسؤولة.

في دراسة جديدة، دعا المنتدى الدولي للموارد إلى تغييرات جذرية في كيفية تمويل العالم وإدارة استخدام المعادن اللازمة للانتقال إلى الطاقة النظيفة. وتشكّل هذه المعادن أساس تقنيات الطاقة النظيفة مثل الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وبطاريات السيارات الكهربائية. ويعتقد معظم الشركات الكبرى المرتبطة بالتعدين، والتي شاركت في استبيان "تمويل الإمدادات المسؤولة من معادن الانتقال الطاقي من أجل التنمية المستدامة" خلال إعداد الدراسة أن التقارير البيئية والاجتماعية والحوكمية ستساعد في جذب مستثمرين جدد إلى هذا القطاع.

تنتج العديد من عمليات التعدين المخلفات المعدنية، وهي النفايات المتبقية بعد استخراج المعادن من الخام. في العام الماضي، اجتمع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشركاؤه لإطلاق المعهد العالمي لإدارة المخلفات المعدنية
(Global Tailings Management Institute)، وهو هيئة مستقلة تهدف إلى ضمان إدارة شركات التعدين لهذه المواد، التي غالبًا ما تكون سامة، بشكل آمن. سيشرف المعهد على كيفية تعامل الشركات مع المخلفات وفق معيار تم تطويره بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة. ويهدف هذا الجهد إلى تقليل مخاطر الحوادث المتعلقة بالمخلفات المعدنية، التي تسبّبت في الماضي القريب في وفيات كبيرة.

في بعض المعادن، يتم جزء كبير من عملية الاستخراج في المناجم الصغيرة والحرفية. وينطبق ذلك بشكل خاص على الذهب، حيث يعمل 80 في المئة من عمال المناجم في هذه المنشآت الصغيرة. وقد توسّع برنامج "بلانيت غولد" (planetGOLD)، الذي يقوده برنامج الأمم المتحدة للبيئة ويهدف إلى تحسين ممارسات الإنتاج وظروف العمل في هذه المناجم الصغيرة، ليشمل 26 دولة. وقد دعم البرنامج أكثر من 13,700 عامل منجم وساعد في منع إطلاق نحو 38 طنًا من الزئبق، وهو مادة سامة للغاية، غالباً ما تُستخدم في المناجم الصغيرة.