تنتج صناعة النسيج ما بين 2 إلى 8 في المئة من الانبعاثات العالمية من الغازات الدفيئة، وتستهلك كمية مياه تعادل 86 مليون حوض سباحة أولمبي سنويًا، ولها تأثير كيميائي كبير. ويعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على الحد من هذا الأثر البيئي من خلال دعم القطاع لاستخدام حلول أكثر دائرية واستدامة.
أمبير فاليتا
عارضة أزياء عالمية وسفيرة نوايا حسنة لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة
تعمل المنظمة مع صانعي النسيج الصغار والمتوسّطي الحجم في أفريقيا وآسيا، داعمةً إياهم في سعيهم لتقليل النفايات بنسبة 25 في المئة. كما يدعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة هذه الشركات في الانضمام إلى سلاسل قيمة شفافة، ما يتيح لها الوصول إلى الأسواق التي تفرض متطلبات الاستدامة. وتعد الشركات الصغيرة العمود الفقري لصناعة الملابس، حيث تزود غالبًا أكبر العلامات التجارية في العالم.
كما عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على تغيير أنماط الاستهلاك من خلال اليوم العالمي للصفر نفايات. وركّزت نسخة هذا العام على كيفية جعل صناعات الموضة والنسيج — بما في ذلك الأزياء السريعة — أكثر استدامة من خلال تقليل النفايات. ومن بين فعاليات اليوم، الذي قادته كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إطلاق مبادرة لتقليل النفايات في ثلاث مقاطعات على طول نهر اليانغتسي في الصين.
جاء "يوم صفر نفايات" في وقت ركّزت فيه صناعة النسيج بشكل متزايد على الحد من التلوث تماشيًا مع أهداف الإطار العالمي بشأن المواد الكيميائية، وهو اتفاق رئيسي اعتمد في عام 2023.