كما تعامل برنامج الأمم المتحدة للبيئة مع أشكال أخرى من تلوث الهواء، الذي يودي بحياة نحو 7 ملايين شخص سنويًا.
دعم تحالف المناخ والهواء النظيف (CCAC)، الذي ينسقه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 68 دولة في تنفيذ سياسات للحد من الملوثات فائقة التأثير، وهي مواد تلوث الهواء وتسهم أيضًا في الاحترار العالمي. وشمل هذا الدعم تمويلًا بقيمة 22 مليون دولار أمريكي، وتركّز على بلدان الجنوب، مع التعاون مع مجموعة من الصناعات عالية الانبعاثات.
أطلق تحالف المناخ والهواء النظيف، تنفيذاً لقرار من جمعية برنامج الأمم المتحدة للبيئة، منصة تبادل معلومات إدارة جودة الهواء، وهي مركز معرفي متكامل يهدف إلى دعم جهود الحكومات في وضع سياسات قائمة على الأدلة لضمان هواء أنظف.
قدّمت شراكة الهواء النظيف في آسيا والمحيط الهادئ المشورة لثماني دول أثناء وضعها سياسات للهواء النظيف، بما في ذلك تايلاند. حيث قدّم لها برنامج الأمم المتحدة للبيئة المشورة بشأن قانون جديد للهواء النظيف. كما أعد تقريرًا فنيًا ساهم في تعزيز معايير جودة الهواء الخارجي في البلاد.
صادق وزراء البيئة الأفارقة رسميًا على خريطة طريق إقليمية جديدة تهدف إلى خفض الحرق المفتوح للنفايات بنسبة 60 في المئة بحلول عام 2030 والقضاء عليه تمامًا بحلول عام 2040. وقد تم تطوير الخطة بدعم من تحالف المناخ والهواء النظيف. كما اعتمد وزراء البيئة في مجموعة الدول العشرين، بدعم من التحالف نفسه، إعلانًا يدعو إلى اتخاذ إجراءات أشدّ حزمًا بشأن الملوثات المناخية قصيرة العمر.
وأخيرًا، في تشرين الأول/أكتوبر، اعتمدت رابطة دول جنوب شرق آسيا قرارًا يقرّ بأن لكل شخص في الكتلة الحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة. وقد دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة صياغة هذا الإعلان، الذي من المتوقع أن يوجّه إصلاحات السياسات الوطنية ويعزّز الحوكمة البيئية في منطقة يقطنها أكثر من 670 مليون شخص.