خلال عام 2025، دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة دولاً دولاً ومدناً وشركاء آخرين لمعالجة انبعاثات الغازات الدفيئة.
باستخدام الرصدات الساتلية، كشف مرصد الانبعاثات الدولية للميثان التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تسربات الميثان من منشآت النفط والغاز في 36 دولة. وأدت التنبيهات المرسلة إلى الحكومات إلى إصلاح ما لا يقل عن 19 تسرباً، كانت تضخ مجتمعة 1,200 طن من الميثان كل 24 ساعة.
في عام 2025، انضمّت 14 شركة نفط وغاز إضافية إلى شراكة الميثان في قطاع النفط والغاز التي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتي تساعد الشركات على قياس وتقليل انبعاثات الميثان لديها. أكثر من 150 شركة تملك أصولًا في أكثر من 90 دولة –تمثل 42 في المئة من إنتاج النفط والغاز– أصبحت الآن جزءًا من هذه الشراكة.
بدعم من تحالف المناخ والهواء النظيف (CCAC) الذي دعا اليه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، قامت 35 دولة بوضع خرائط طريق لتقليل انبعاثات الميثان، وقامت 25 دولة بدمج أهداف خفض الميثان في الجولة الأخيرة من تعهداتها المناخية الوطنية. كما دعم التحالف الدول أثناء سعيها للوفاء بالتزاماتها بموجب التعهد العالمي بشأن الميثان، وهو حملة دولية لتقليل الانبعاثات بنسبة 30 في المئة بحلول عام 2030 مقارنةً بمستويات عام 2020.
دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة 17 دولة، بعضها من بين الدول الأقل نمواً في العالم، فيما كانت تضع خططاً ملموسة لاستخدام التكنولوجيا في مواجهة تغير المناخ. وأصبح هذا العمل ركيزة أساسية في استراتيجية اليمن الوطنية لمكافحة تغيّر المناخ وسمح لغانا بالحصول على تمويل بقيمة 70 مليون دولار أمريكي، من المتوقع أن يستفيد منه 3.6 مليون شخص.
استفاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أيضًا من التكنولوجيا الرقمية، حيث عمل مع شركاء لجعل شبكات الطاقة أكثر كفاءة في أربع دول. في البرازيل، شهد بعض السكان انخفاض فواتير الكهرباء لديهم بنسبة تصل إلى 70 في المئة. وفي الوقت نفسه، ساعدت التدخلات في بوغوتا، وكولومبيا، ونيو دلهي، والهند، على تقليل استهلاك الطاقة ومنع انقطاع التيار الكهربائي. وقد حسَّن هذا الجهد حياة 340 ألف شخص.
قدّم برنامج الأمم المتحدة للبيئة المشورة للبرازيل بشأن وضع خطة وطنية لتحقيق أهدافها المتعلقة بتغير المناخ. ستوجه الاستراتيجية السياسات العامة والاستثمارات في البلاد. كما قدّم برنامج الأمم المتحدة للبيئة توجيهات فنية لتشيلي أثناء تنفيذها لإطار قانون وطني لتغير المناخ يهدف إلى جعل البلاد محايدة للكربون بحلول عام 2050، كجزء من خطة انتقال بيئية أوسع.