الطريق إلى الأمام هو معاً
وسط التوترات العالمية وتحوّلات الأولويات الوطنية، يواجه نهج تعدّد الأطراف تحديات بلا شك. ومع ذلك، كان عام 2025 عامًا أظهرت فيه الدول أنّ التعددية البيئية هي المنارة التي ترتفع فوق ضباب الخلافات الجيوسياسية لتجمع العالم على العمل الموحّد.
كما سترون في الصفحات التالية ، يظل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في قلب هذه التعددية البيئية، يساند الجهود العالمية لمواجهة تغيّر المناخ، وفقدان الطبيعة والتنوع البيولوجي، وتدهور الأراضي وتصحرها، والتلوث والنفايات – بما يسهم في خلق مستقبل أفضل وأكثر قدرة على الصمود للبشرية والكوكب.
وتجلّت قوة التعددية البيئية خلال انعقاد الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في كانون الأول/ديسمبر أكثر من أي وقت مضى. ففي هذا التجمع العالمي في نيروبي، أكّدت الدول دعمها لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة كسلطة بيئية عالمية رائدة، وأصدرت خلاله تفويضات جديدة عبر 11 قراراً و3 مقرّرات نهائية شملت مختلف التحديات البيئية التي يواجهها العالم – بدءاً من الإدارة السليمة للمعادن والمركبات الأساسية للانتقال في مجال الطاقة، ومواجهة ذوبان الأنهر الجليدية وحرائق الغابات، وحماية الشعاب المرجانية، وتعزيز البعد البيئي لمقاومة المضادات الحيوية، ودعم الاستخدام المستدام للذكاء الاصطناعي، وغيرها.
و كان لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة دور محوري في العديد من الجهود المتعددة الأطراف الأخرى. فقد أُنشئت في تموز/يونيو الهيئة الحكومية الدولية الجديدة للعلوم والسياسات المعنية بالمواد الكيميائية والنفايات والتلوث – والتي تُكمل ثلاثية الهيئات العلمية الخاصة بالمناخ والتنوع البيولوجي والتلوث –استجابةً لطلب الدول الأعضاء خلال الدورة الخامسة المستأنفة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة بإنشاء مثل هذه الهيئة. كما دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول في التصديق على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية، والتي تجاوزت في عام 2025 العتبة اللازمة لدخولها حيّز النفاذ.
وفي الوقت نفسه، قدّمت تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مثل تقرير فجوة الانبعاثات وتوقعات البيئة العالمية، الأساس العلمي لصانعي السياسات لاتخاذ الإجراءات اللازمة. كما دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول في تنفيذ الاتفاقات البيئية المتعدّدة الأطراف، مثل اتفاق باريس وإطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي. كذلك، دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة المجتمعات الضعيفة على التكيّف مع أزمة المناخ، وتعزيز قدرتها على حماية نفسها من الكوارث الطبيعية، والتعافي من التداعيات البيئية للحرب.
مع أنّ هناك العديد من الأحداث البارزة الأخرى التي يمكن ذكرها، غير أن الموضوع الواضح هو أنّ الدول تثق في برنامج الأمم المتحدة للبيئة لتنفيذ المهام. لكن العالم يشهد مرحلة اضطراب مالي. وقد تقلّصت ميزانية برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وغادر بعض الموظفين، وأصبحت قدرتنا على التنفيذ موضع اختبار، في وقتٍ تطلب فيه الدول الأعضاء المزيد من المنظمة.
يحتاج برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى مصدر ثابت لتمويل يمكن توقّعه ويتميّز بالمرونة - ولا سيما لصالح صندوق البيئة، الذي يُعدّ العمود الفقري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. فهو يموّل أبحاثنا العلمية، ويساعدنا على الاستجابة للقضايا البيئية الناشئة، ويسمح لنا بجمع الدول معًا ويمكّننا من تبني نهج طويل الأمد. وإضافةً إلى ذلك، فإنه يعزّز ويدعم القدرة على تنفيذ سياسات وبرامج بقيمة تقارب 3.3 مليار دولار أمريكي على مستوى العالم.
ويُعرب برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن بالغ امتنانه لجميع شركائنا في التمويل. في العام الماضي، ساهمت أكثر من 100 دولة عضو في صندوق البيئة، مع وصول عدد قياسي من الدول إلى مستوى حصتها الكاملة — ويُعرب .برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن بالغ امتنانه للدول. غير أنني أدعو الدول الأعضاء إلى الوفاء بكامل مساهماتها، حتى نتمكن في برنامج الأمم المتحدة للبيئة من تنفيذ ما طلبتموه منّا، وتحقيق نتائج ملموسة وأثر حقيقي.
لا شكّ أنّ البيئة تُشكّل الأساس الذي يقوم عليه السلام والازدهار والنمو الاقتصادي والاستقرار. فكل دولة عضو، وكل مدينة، وكل شركة، وكل فرد سيستفيد من مناخ مستقر، وتنوّع بيولوجي مزدهر، وأراضٍ سليمة ومنتجة، وكوكب خالٍ من التلوث.
لتحقيق هذه الأهداف، يحتاج العالم إلى التعددية البيئية أكثر من أي وقت مضى. كما تحتاج الدول الأعضاء إلى برنامج أمم متحدة للبيئة قويّ يدعمها في تحويل هذا الطموح إلى واقع.

يعتبر برنامج الأمم المتحدة للبيئة هو السلطة في مجال البيئة العالمية الرائدة في القضايا البيئية. تأسس عام 1972، ويوفّرالقيادة ويعزّز الشراكة في مجال حماية البيئة من خلال إلهام الأمم والشعوب وإعلامهم وتمكينهم من أجل تحسين نوعية حياتهم دون المساس بحياة الأجيال القادمة.
في عام 2025، عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في 151 دولة، حيث قدّم العلوم لدعم صنع السياسات، وقدّم المشورة للحكومات، ودعم الشركات لكي تصبح أكثر استدامة، وقاد مشاريع على المستوى المجتمعي، حسّنت حياة الناس وسبل معيشتهم. وشملت الأعمال، من بين أمور أخرى، البلدان التالية:
- 43 بلداً من الأقل نمواً
- 36 دولة جزرية صغيرة نامية
- 32 بلداً من البلدان النامية غير الساحلية
- 20 بلداً أو دولة متأثرة بنزاع
سافر ممثّلون عن 186 دولة إلى نيروبي، كينيا للمشاركة في الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة. وقد أصدرت أعلى هيئة مقرّرة بشأن البيئة في العالم 11 قرارًا وثلاثة مقررات، وُضِعَت لجعل الكوكب أكثر قدرة على الصمود.
وشمل ذلك قراراتٍ بشأن حماية الشعاب المرجانية والأنهار الجليدية، والإدارة السليمة للمعادن والفلزات الأساسية للتحوّل في مجال الطاقة ، والإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات، والاستخدام المستدام لنُظُم الذكاء الاصطناعي، والتعاون الدولي لمكافحة حرائق الغابات، وتعزيز العمل المتعلق بالبعد البيئي لمقاومة مضادات الميكروبات، وغير ذلك.
كما جمعت الجمعية ممثلين عن جميع قطاعات المجتمع — بدءاً من الشباب والشعوب الأصلية وصولاً إلى قطاع الأعمال— وجمعت الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف من أجل عملٍ أكثر تنسيقًا وترابطًا عبر مختلف مسارات الأزمات البيئية.

الصورة: برنامج الأمم المتحدة للبيئة
كوكبُنا تحت ضغطٍ غير مسبوق. فدرجات الحرارة آخذةٌ في الارتفاع. والتنوّع البيولوجي يشهد تدهورًا متسارعًا. ويكاد كل شخص على الأرض يتنفس هواءً غير سليم. ومع ذلك، فإن هذه الجمعية تبعث على الأمل.
يُشكّل انتاج المواد العلمية التي يمكن لمقرري السياسات الاستفادة منها لمعالجة بعض من أكثر التحديات البيئية إلحاحاً في العالم جزءاً جوهرياً من مهام برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

صورة: برنامج الأمم المتحدة للبيئة
بلغت هذه الجهود ذروتها مع صدور الإصدار السابع من تقرير "توقعات البيئة العالمية" (GEO-7) في كانون الأول/ديسمبر. وقد وجد التقرير—الذي أعدّه 287 عالِمًا من 82 بلدًا أنّ البشرية ليست على المسار الصحيح في جهودها لمواجهة تغيّر المناخ وفقدان الطبيعة/التنوّع البيولوجي والتلوّث. ولكن التقرير وضع أيضًا مخططًا للتحول في خمسة نُظُم رئيسية، من التمويل للطاقة، والتي يمكن أن تحقق أكثر من 20 تريليون دولار أمريكي سنويًا من الناتج المحلي الإجمالي الإضافي، وتجنّب ملايين الوفيات المبكرة الناجمة عن التلوث، وتُخرج مئات الملايين من الأشخاص من الفقر والجوع.
في الوقت نفسه، كشف تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنّه حتى لو التزمت الدول بتعهداتها المناخية، فإن درجات الحرارة العالمية سترتفع بمقدار 2.3 إلى 2.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، ما سيؤدي إلى تفاقم الآثار مع كل جزءٍ من الدرجة. ونظرًا إلى ضعف الإجراءات المتخذة للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة، فمن المرجّح أن تتجاوز درجات الحرارة العالمية المتوسّطة هدف 1.5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاق باريس، خلال العقد المقبل.
ويدعو التقرير إلى زيادة جذرية في وتيرة خفض الانبعاثات لتقليل هذا التجاوز إلى الحدّ الأدنى، والعودة إلى مسار 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2100. وقد تم الاستناد الى التقرير على نطاق واسع من قبل القادة السياسيين، من بينهم رئيس البرازيل لويز إيناسيو لولا دا سيلفا وأندريه أرانها كورّيا دو لاغو، رئيس مؤتمر الأطراف الثلاثين لتغيّر المناخ (COP30) . كما جرى الإشارة إلى نتائج التقرير في أحد القرارات الرئيسة لمؤتمر (COP30)، الذي يدعو إلى توفير 1.3 تريليون دولار أمريكي سنويًا على شكل تمويل متصل بالمناخ للدول النامية.
وجد تقرير فجوة التكيّف لعام 2025 أنّ الدول النامية لا تتوفر لديها تمويلات كافية على الإطلاق للتكيّف مع تداعيات أزمة المناخ المتفاقمة، مما يعرّض الأرواح وسبل العيش والاقتصادات بأكملها للخطر. وقد استشهدت 323 وسيلة إعلامية في 57 دولة بالتقرير خلال الأسبوع الأول من صدوره.
كما أنشئ في عام 2025 الفريق الحكومي الدولي المعني بالعلوم والسياسات بشأن المواد الكيميائية والنفايات والتلوّث وسيزوّد هذا الفريق البلدان بعلوم وتقييمات مستقلة لدعم صانعي السياسات في مواجهة تفاقم التلوّث والنفايات. وقد بدأ العمل على إنشاء الفريق منذ صدور قرار من جمعية الأمم المتحدة للبيئة عام 2022. وبذلك تكتمل ثلاثية هيئات الربط بين العلم والسياسات التي تعالج تغيّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث.
أظهر الإصدار السابع من توقعات البيئة العالمية، الذي أعدّه مئات العلماء من تخصصات متعددة، كيف يمكن للعمل البيئي أن يحقق تريليونات الدولارات من الناتج المحلي الإجمالي العالمي الإضافي، وأن يتجنب ملايين الوفيات، وأن يخرج مئات الملايين من الناس من الفقر والجوع.
أنشئ الفريق الحكومي الدولي المعني بالعلوم والسياسات بشأن المواد الكيميائية والنفايات والتلوث بعد ثلاث سنوات من المفاوضات بقيادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة . وسيزوّد هذا الفريق البلدان بالأسس العلمية اللازمة لمواجهة تفاقم التلوث والنفايات.
بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أصبحت أكثر من 170 ألف كيلومتر مربع من المساحات الطبيعية إمّا محمية أو تُدار بشكل أكثر استدامة، ما سيعود بالنفع على 2.3 مليون شخص.
دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة المجتمعات التي تواجه تداعيات النزاعات، بما في ذلك إجراء تقييم بيئي رئيسي في غزة وتقديم المشورة للمدن الأوكرانية بشأن خطط الطاقة المتجددة.
دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة المجتمعات في 54 دولة للتكيّف مع الآثار المدمّرة لتغيّر المناخ، كما وسّع نطاق أنظمة الإنذار المبكر المنقذة للأرواح عبر دول المحيط الهادئ المعرّضة للعواصف.
دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة عشرات البلدان لتسريع التصديق على اتفاقية تاريخية لحماية التنوّع البيولوجي في أعالي البحار، التي تتعرّض لتهديدات ناجمة عن تغيّر المناخ، والصيد الجائر، والتلوّث.
أُقيم أكثر من 3,000 فعالية في 155 دولة للاحتفال بيوم البيئة العالمي بقيادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي سلّط الضوء على الحلول للحدّ من التلوّث البلاستيكي.
كشف تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2025 أنه حتى لو أوفت الدول بتعهداتها المناخية، فإن حرارة العالم سترتفع بمقدار يتراوح بين 2.3 و2.5 درجة مئوية بحلول نهاية هذا القرن، ما سيؤدي إلى اضطرابات هائلة.
موجات جفاف قاسية. حرارةٌ قياسية. فيضاناتٌ مدمّرة. كلّها سماتٌ لأزمة مناخية تدخل مرحلة التسارع الشديد. يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على التصدّي لهذه التهديدات، وهو ما يُعدّ أمرًا محوريًا لخلق فرص العمل، وتعزيز سبل العيش، وتحسين صحة الإنسان.
لقد تغيّر جزء كبير من كوكب الأرض بفعل الإنسان، حيث أُزيلت الغابات، وتدهورت الأراضي والنظم البيئية المائية، وهدّدت مليون نوع من الكائنات بالانقراض. لمواجهة هذه الأزمة، يدعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول في تحسين إدارة المساحات الطبيعية، وضمان أن تعود جهود الحفظ والاستعادة بالنفع على المجتمعات، ويعمل على توفير التمويل الضروري للحفاظ على التنوّع البيولوجي.
الأرض تغرق في التلوث والنفايات: يكاد كل شخص على الكوكب يتنفس هواءً ملوثًا، وينتج البشر نحو 400 مليون طن من النفايات البلاستيكية سنويًا، وفي كل ثانية يتم حرق أو دفن ما يعادل شاحنة نفايات من الملابس في المكبات. ولتغيير هذا الواقع، يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على جعل القطاعات وسلاسل القيمة — بما في ذلك الزراعة، والبناء، والإلكترونيات، والطاقة، والنسيج، والبلاستيك، والتعدين، والنقل — أكثر استدامة.
جوهر أقوى
خلال السنوات الأخيرة، شهد برنامج الأمم المتحدة للبيئة طلبًا مستمرًا على أعماله، وهو دليل واضح على مدى تقدير الدول لقدرة البرنامج الفريدة على معالجة محركات الأزمات البيئية. وللاستجابة لهذه الدعوات لتقديم الدعم، يحتاج البرنامج إلى تدفق ثابت من التمويل المرن الذي يمكن توقّعه.
الأداة الرئيسية لذلك هي صندوق البيئة، وهو الصندوق الأساسي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المدعوم من الدول الأعضاء. ويظل التمويل العام الركيزة الأساسية لتنفيذ برنامج الأمم المتحدة للبيئة لبرنامج عمله الأساسي، الذي يتمّ توسيع نطاقه عبر برامج ومشاريع محددة مدعومة بتمويل مخصّص من مصادر مختلطة.
جميع بيانات التمويل حتى كانون الأول/ديسمبر 2025 (مليون دولار أمريكي )
أكبر 15 دولة مساهمة في صندوق البيئة لعام 2025 (مليون دولار أمريكي )
| النرويج | 13.0 |
| مملكة هولندا | 10.2 |
| ألمانيا | 9.9 |
| الدنمارك | 7.8 |
| فرنسا | 7.6 |
| السويد | 5.1 |
| المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية | 4.7 |
| بلجيكا | 4.7 |
| سويسرا | 3.9 |
| كندا | 2.2 |
| إسبانيا | 2.1 |
| فنلندا | 1.8 |
| الصين | 1.4 |
| اليابان | 1.3 |
| السعودية | 1.2 |
أكبر 15 دولة مساهمة في الأموال المخصصة لعام 2025 (مليون دولار أمريكي )*
| وكالات الأمم المتحدة | 48.7 |
| ألمانيا | 41.1 |
| إيطاليا | 39.9 |
| الدنمارك | 22.9 |
| مبادرة تمويل برنامج الأمم المتحدة للبيئة** | 22.4 |
| المفوضية الأوروبية | 22.3 |
| المؤسسات/المنظمات غير حكومية | 20.1 |
| المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية | 19.4 |
| اليابان | 9.4 |
| النرويج | 7.8 |
| السويد | 6.9 |
| أستراليا | 6.0 |
| القطاع الخاص | 4.8 |
| سويسرا | 4.5 |
| كندا | 3.0 |
الدول المساهمة في الصناديق الكوكبية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حتى اليوم (بالدولار الاميركي)
| النرويج | 18,962,952 |
| بلجيكا | 9,479,557 |
| فنلندا | 3,271,538 |
| الدنمارك | 3,029,832 |
| جمهورية التشيك | 166,230 |
| الفلبين | 20,000 |
المساهمون في صندوق البيئة في عام 2024 حسب الفئة (عدد الدول الأعضاء)
- ألبانيا
- أرمينيا
- أذربيجان
- بربادوس
- بلجيكا
- بليز
- بوتان
- البوسنة والهرسك
- كابو فيردي
- كمبوديا
- ساحل العاج
- قبرص
- جمهورية التشيك
- الدنمارك
- جمهورية الدومينيكان
- مصر
- إريتريا
- إسواتيني
- فيجي
- فرنسا
- الغابون
- غامبيا (جمهورية)
- جورجيا
- ألمانيا
- غرينادا
- هندوراس
- أيسلندا
- العراق
- أيرلندا
- الأردن
- كينيا
- لاتفيا
- ليبيريا
- ليبيا
- ليتوانيا
- لوكسمبورغ
- مدغشقر
- جزر المالديف
- مالطا
- موريتانيا
- موريشيوس
- ميكرونيزيا (ولايات الموحدة)
- موناكو
- منغوليا
- الجبل الأسود
- المغرب
- ناورو
- مملكة هولندا
- نيوزيلندا
- النرويج
- عمان
- بنما
- بنما
- الفلبين
- رواندا
- سانت كيتس ونيفس
- سان مارينو
- السعودية
- صربيا
- جزر سيشل
- سلوفينيا
- جزر سليمان
- الصومال
- إسبانيا
- سريلانكا
- السودان
- السويد
- سويسرا
- طاجيكستان
- تيمور- ليشتي
- تونغا
- توفالو
- المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية
- أوروغواي
- فانواتو
- اليمن
- زامبيا
- أندورا
- أستراليا
- النمسا
- بنغلاديش
- بلغاريا
- كندا
- الصين
- كوستاريكا
- كرواتيا
- فنلندا
- المجر
- إندونيسيا
- إيطاليا
- اليابان
- كازاخستان
- الكويت
- مالاوي
- ماليزيا
- المكسيك
- باكستان
- بولندا
- البرتغال
- جمهورية كوريا
- سنغافورة
- سلوفاكيا
- جنوب أفريقيا
- تايلند
- ترينيداد وتوباغو
- فيتنام