14 May 2020

العمل مع البيئة لحماية البشرية: استجابة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لجائِحَة «كوفيد-19»

Waandishi: UN Environment Programme

bannerأثبتت جائِحَة «كوفيد-19» أنّ صحة البشر وصحة الكوكب الذي يعيشون عليه كُلٌ واحدٌ لا يتجزأ. فالنشاط البشري غيّر تقريباً كل ركن من أركان الأرض، مما جعل البشر على اتصال بنواقل جديدة للأمراض: خمسة وسبعون في المائة من جميع الأمراض المُعدية الناشئة بين البشر تنتقل من الحيوانات. ,لمنع تفشي المرض في المستقبل، يجب علينا معالجة التهديدات التي تتعرض لها النظم البيئية والحياة البرية، بما في ذلك فقدان الموائل، والتجارة غير القانونية، والتلوث وتغير المناخ..

آخر المستجدات ذات الصلة

صحائف وقائع:

  • الأمراض الحيوانية المنشأ

يعد انتقال الأمراض الحيوانية المنشأ تحدياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، لذلك يجب أن تكون الحلول محددة السياق. لا يوجد مقاس واحد يناسب الجميع. وبالنظر إلى ذلك، سيدعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) الاستراتيجيات المستهدفة والمحددة الموقع للحد من خطر هذه الأمراض من خلال النظر في الآثار المتعلقة بالإنصاف، ومجتمعات السكان الأصليين والمجموعات الضعيفة.

  • التجارة والبيئة

يجب على جميع أصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك الأمم المتحدة والحكومات والشركات، التعاون لمعالجة أزمة الاقتصاد العالمي من خلال حزم التحفيز والإصلاحات المالية الأكثر خضرة وأكثر استدامة. وهناك فرص كبيرة للحكومات لمعالجة الأهداف البيئية في وقت واحد والتأكد من أن الانتعاش يؤدي إلى نتائج أكثر استدامة.

يمكن لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تحديد وتقديم التوجيه بشأن الفرص ذات الإمكانات العالية للتخفيف من حدة تغير المناخ والتكيف معه، وكيفية تسخير الفوائد المناخية من الحلول القائمة على الطبيعة واستخدام الموارد بشكل أكثر كفاءة لمساعدة البلدان على الانتقال بشكل مفيد إلى اقتصادات أكثر خضرة وأكثر شمولاً.

يقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بإعداد دراسة لممارسات الهيئات الحكومية الدولية فيما يتعلق بالاجتماعات الافتراضية وعبر الإنترنت، وتطبيق النظام الداخلي على هذه الاجتماعات، وتحديد العوائق والإصلاحات.

 

يلتزم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدعم البلدان أثناء تعافيها من كوفيد 19 من خلال التركيز على الاستهلاك والإنتاج المستدامين، والوظائف الخضراء واللائقة وعمليات الانتقال العادلة للموظفين والقطاعات التي تتأثر أكثر من خلال التحول إلى اقتصادات أكثر خضرة واستدامة.

يلتزم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدعم البلدان في التعافي من كوفيد 19 من خلال وضع حزم التحفيز الخضراء والسياسة المالية والانتقال العادل في صميم عروضه.

يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع الحكومات ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمية والمنظمات غير الحكومية للتخفيف من الآثار السلبية على البيئة العالمية من زيادة النفايات المنتجة استجابة للأزمة، من خلال مراقبة إطلاقات المواد الكيميائية الضارة في الغلاف الجوي والأرض والمياه.