ستصدر نسخة عام 2019 من تقرير فجوة الانبعاثات في 26 نوفمبر 2019
بينما يسعى العالم جاهدا لخفض انبعاثات غازات الدفيئة والحد من تغير المناخ، من الضروري تتبع التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المناخية المتفق عليها عالميا. طوال عقد من الزمان، قارن تقرير الفجوة في الانبعاثات الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث تتجه انبعاثات غازات الدفيئة إلى حيث يجب أن تكون، وأبرز أفضل الطرق لسد الفجوة.
ما الجديد في تقرير هذا العام؟
تحديث بشأن فجوة الانبعاثات
يقدم التقرير أحدث البيانات عن الفجوة المتوقعة في عام 2030 للأهداف المتمثلة في الإبقاء على درجات الحرحرة دون 1.5 درجة مئوية ودرجتين مئويتين في اتفاق باريس. وينظر التقرير في سيناريوهات مختلفة، بدءا من عدم وجود سياسات مناخية جديدة منذ عام 2005 وصولا إلى التنفيذ الكامل لجميع الالتزامات الوطنية بموجب اتفاق باريس. ولأول مرة، يبحث في الكيفية التي يجب أن تكون عليها التخفيضات السنوية الكبيرة من عام 2020 إلى 2030 للبقاء على المسار الصحيح لتحقيق أهداف باريس.
طرق لسد فجوة الانبعاثات
كل عام، يعرض التقرير طرقًا لسد الفجوة. هذا العام، يبحث التقرير في إمكانات انتقال الطاقة - وخاصة في قطاعات الطاقة والنقل والمباني - والكفاءة في استخدام مواد مثل الحديد والصلب.
Every year, the report features ways to bridge the gap. This year, the report looks at the potential of the energy transition – particularly in the power, transport and buildings sectors – and efficiency in the use of materials such as iron steel and cement.